ZAKA و Inception يوحّدان جهودهما لتسريع الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات

تلعب الشراكات دورًا محوريًا في رسم ملامح نمو القطاعات، لا سيما في مجال سريع التطور مثل الذكاء الاصطناعي. فعندما تتوحد المؤسسات حول رؤية مشتركة، يصبح بإمكانها تحقيق أثر يتجاوز ما يمكن لكل جهة إنجازه بمفردها، من خلال توظيف الخبرات والموارد والشبكات وقدرات التنفيذ لمواجهة تحديات أكبر وخلق فرص جديدة.

ومن خلال هذه الشراكة، نوحّد جهودنا لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعكس هذه الخطوة التزامًا مشتركًا بتطوير أساليب بناء الذكاء الاصطناعي وتعليمه وتطبيقه، مع تمكين المؤسسات والفرق والمجتمعات من الانتقال من مجرد فهم الذكاء الاصطناعي إلى تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.

بالنسبة لنا، تمثل مذكرة التفاهم هذه محطة مهمة في مسيرتنا نحو جعل الذكاء الاصطناعي أكثر إتاحة، وأكثر قابلية للتطبيق، وأكثر تأثيرًا. وبالتعاون مع إنسبشن، نفتح فصلًا جديدًا لمستقبل الذكاء الاصطناعي في المنطقة، يرتكز على رؤية مشتركة، وخبرة تقنية، وتنفيذ عملي، وقيمة مستدامة.

ما الذي سنبنيه معًا؟

تضع مذكرة التفاهم إطارًا استراتيجيًا للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي داخل دولة الإمارات وعلى مستوى المنطقة.

وسيقدم كل من ZAKA و Inception نقاط قوتهما، بما يشمل الكفاءات المتخصصة، والخبرات التقنية، والموارد التشغيلية، والدعم اللوجستي، بهدف بناء شراكة تجمع بين الطموح في الرؤية، والفعالية في التنفيذ، وتحقيق أثر قابل للقياس.

وسنعمل معًا في أربعة محاور رئيسية:

٠١
برامج تدريب مشتركة في الذكاء الاصطناعي

ستتعاون زاكا وإنسبشن في تصميم وتقديم برامج تدريبية متخصصة وعالية الجودة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى دولة الإمارات.

٠٢
حلول الذكاء الاصطناعي والمشاريع التجريبية

ستدعم الشراكة التطوير المشترك لحلول الذكاء الاصطناعي وإطلاق مشاريع تجريبية تعالج تحديات واقعية وتحقق قيمة عملية.

٠٣
المبادرات الوطنية للذكاء الاصطناعي

يساهم هذا التعاون في دعم المبادرات التي تنسجم مع رؤية دولة الإمارات وطموحاتها الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي.

٠٤
الفعاليات والمجتمع

تنظيم ورش عمل وفعاليات تهدف إلى نشر الوعي بالذكاء الاصطناعي وتعزيز منظومة الابتكار في هذا المجال.

لماذا تُعد هذه الشراكة مهمة؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على مراكز الأبحاث أو فرق الابتكار المتخصصة، بل أصبح اليوم ركيزة أساسية تعتمد عليها الحكومات، والمؤسسات، والشركات الناشئة، والمجتمعات لبناء مستقبل أكثر كفاءة وابتكارًا.

ولتحقيق الاستفادة الكاملة من إمكاناته، لا يكفي الوعي أو الاهتمام بهذه التقنية، بل تحتاج المؤسسات إلى التعليم المناسب، والبنية التحتية، والإرشاد التقني، والدعم العملي لتطبيقها بفعالية.

وهنا تبرز أهمية الشراكات.

فمن خلال هذا التعاون، نجمع بين قدرات متكاملة. تقدم زاكا خبرتها في التعليم التطبيقي للذكاء الاصطناعي، وتطوير الكفاءات، ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، بينما تقدم إنسبشن خبرتها العميقة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتطوير التقنيات المتقدمة، وتنفيذ المشاريع على نطاق واسع.

ويؤسس هذا التكامل قاعدة قوية تساعد المؤسسات على الانتقال من الاهتمام بالذكاء الاصطناعي إلى تحقيق نتائج ملموسة من خلاله.

وتعكس مذكرة التفاهم هذه التزامنا المستمر بجعل الذكاء الاصطناعي أكثر إتاحة، وأكثر عملية، وأكثر قيمة في مختلف أنحاء المنطقة. كما تمثل فرصة لدعم المؤسسات والفرق في بناء المهارات، وتطوير الحلول، ووضع الاستراتيجيات اللازمة للنجاح في عالم يقوده الذكاء الاصطناعي.

ونفخر بانطلاق هذه الشراكة مع إنسبشن، ونتطلع إلى ما ستحققه من أثر إيجابي في دولة الإمارات ومنظومة الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

en_USEnglish